السيد هاشم البحراني
440
البرهان في تفسير القرآن
8572 / [ 5 ] - ثم قال الكليني : وعنه ، عن عبد الله بن جبلة ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، مثله . ثم قال الكليني : وبهذا الإسناد ، عن يعقوب بن سالم ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في الرجل إذا خير أهله ؟ فقال : « إنما الخيرة لنا ، ليس لأحد ، وإنما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لمكان عائشة ، فاخترن الله ورسوله ، ولم يكن لهن أن يخترن غير رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) » . 8573 / [ 6 ] - وعنه : عن محمد بن أبي عبد الله ، عن معاوية بن حكيم ، عن صفوان ، وعلي بن الحسن بن رباط ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن الخيار ، فقال : « وما هو ، وما ذاك ؟ إنما ذاك شيء كان لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) » . 8574 / [ 7 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : « إن الله عز وجل أنف لرسوله ( صلى الله عليه وآله ) من مقالة قالتها بعض نسائه ، فأنزل الله آية التخيير ، فاعتزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نساءه تسعا وعشرين ليلة في مشربة أم إبراهيم ، ثم دعاهن ، فخيرهن ، فاخترنه ، فلم يكن شيئا ، ولو اخترن أنفسهن كانت واحدة بائنة » . قال : وسألته عن مقالة المرأة ، ما هي ؟ قال : فقال : « إنها قالت : يرى محمد أنه لو طلقنا أنه لا يأتينا الأكفاء من قومنا يتزوجونا » . 8575 / [ 8 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان ، عن عبد الأعلى بن أعين ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « إن بعض نساء النبي ( صلى الله عليه وآله ) قالت : أيرى محمد أنه لو طلقنا لا نجد الأكفاء من قومنا ؟ - قال - فغضب الله عز وجل له من فوق سبع سماواته ، فأمره ، فخيرهن ، حتى انتهى إلى زينب بنت جحش ، فقامت ، وقبلته ، وقالت : أختار الله ورسوله » . 8576 / [ 9 ] - علي بن إبراهيم : سبب نزولها : أنه لما رجع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من غزاة خيبر ، وأصاب كنز آل أبي الحقيق ، قلن أزواجه : أعطنا ما أصبت . فقال لهن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « قسمته بين المسلمين على ما أمر الله » فغضبن من ذلك ، وقلن : لعلك ترى أنك إن طلقتنا أنا لا نجد الأكفاء من قومنا يتزوجونا ! فأنف الله لرسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأمره أن يعتزلهن ، فاعتزلهن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مشربة أم إبراهيم تسعة وعشرين يوما ، حتى حضن وطهرن ، ثم أنزل الله هذه الآية ، وهي آية التخيير ، فقال : * ( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ ) * الآية ، فقامت أم سلمة ، وهي أول من قامت ، فقالت : قد اخترت الله
--> 5 - الكافي 6 : 139 / 6 . 6 - الكافي 6 : 136 / 1 . 7 - الكافي 6 : 137 / 1 . 8 - الكافي 6 : 138 / 3 . 9 - تفسير القمّي 2 : 192 .